ابن الذهبي

459

كتاب الماء

الدَّقِيق الذي هو الطّحين . والدَّقِيق : الأمر الغامض . والدَّقِيق : الرّجل القليل الخير . والدَّقِيق : الشّىء الذي لا غِلَظَ فيه . أمّا في الطّبّ ، فالدّواء الدّقيق هو الذي يُصيب جَوهر العِلّة فيقضى عليها من غير أنْ يؤذي المعلول . دلب : الدُّلْب ، بالضّمّ : شجر الصّنّار . وهو شجر كبير ورقه كورق الخوخ إلّا أنّه أصغر ومذاقه مُرّ عَفِص ، ونُوّاره خفيفٌ أصفر اللّون يُخَلّف حَبّا كحَبّ الخروع . وهو بارد في الأولى يابس في الثّانية . والطّرىّ منه ينفع من نهش الهوامّ . دلدل : الدُّلدُل : العظيم من القَنافذ . ويُذكر في موضعه . دلس : التّدْلِيس في صَنْعة الطّبّ : أن يَدَّعِي بها مُدَّعٍ ليس أهلا لها ، ولا له خبرة فيها . وبالجملة فالطّبيب المُدَلِّس : هو الذي لم يَحُزْ على دُستورِ ممارَستِه الصّنْعَة من أىّ شيخ مُعْتَرَف له بالحذق والتّبحّر . والإدْلاس من الرُّبَب : التي تورق في آخر الصّيف . وتَدَلّس المريضُ الدّواء : إذا أخذ منه قليلا قليلا .